الانتظار شر لابد منه، كيف تستغله لصالحك ؟

هل لاحظت تذمر أحدهم عندما يعرف أن عليه أن يقف في طابور طويل حتى يحصل على إحدى الخدمات؟ وهل انطلت عليك تلك الحيل الطفولية التي يفعلها البعض حتى لا يضطر للانتظار؟ تسمع أغلبهم يقولون أكره الانتظار ولا أحب أن أفعل ذلك أبداً ولكن في كثير من الأحيان يصبح الانتظار سؤال إجباري في حياتنا ولابد أن نمر به، دعنا نرى الأمر من ناحيته الإيجابية ونتعرف على مجموعة من الأشياء المفيدة التي تجعلنا نستمتع بأوقاتنا عندما يصبح لا بديل عن الانتظار.

قراءة القران :

من اهم الاشياء التي يمكنك فعلها في وقت الانتظار هو توثيق صلتك بالله وذلك من خلال قراءة القران باستعمال تطبيقات يمكننك تحميلها على هاتفك المحمول

التفكير:

بسبب ضغوط الحياة أو الروتين اليومي أحياناً نجد أنفسنا أشبه بترس في الة يدور بشكل أتوماتيكي بلا أي تفكير أو إرادة منه وننسى أننا من وقت إلى آخر نحتاج إلى نزن بعض الأشياء ونتخذ قرارات بشأنها ولكن لا نجد الوقت الكافي لذلك ولهذا فإن ساعة من الانتظار هي فرصة ذهبية لنتدبر بعض الأمور..

المطالعة :

من أمتع الأشياء التي تقدر على أن تفصلك عن حدود الزمان والمكان هي المطالعة  حيث تغوص في عالم الكتاب أو الرواية التي تقرأها ويأخذك الاندماج إلى مرحلة ربما ترفض فيها أن تدخل أو تفعل الشيء الذي أنت في انتظاره، الأهم اختر جيداً أي الكتب ستضع في حقيبتك ليحدث الاندماج المطلوب.

ترتيب عقلك:

يجب أن يمتلك كل منا قائمة للأشياء التي يريد أن يفعلها ولتُقسم بين ثلاثة أقسام على سبيل المثال العمل، الأمور الشخصية والاتصالات الهاتفية، سيرورة الحياة أصبحت سريعة جداً وفي ظل استخدامنا لوسائل الاتصال الحديثة وامتلاكنا حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي أصبحنا مشتتين للغاية لذا فربما تحتاج إلى أن تشتري أحد الأغراض قبل العودة إلى المنزل ورغم أنك كررت ذلك على نفسك أكثر من مرة إلا أنك للأسف نسيت. لذلك فأنت في حاجة إلى أن تسجل الأشياء التي تحتاج إلى أن تفعلها حتى لا تنساها وحتى تفرغ عقلك للتركيز والتفكير في الأشياء الكبيرة والأهم والتي تحتاج إلى ذهن صافي.

الاستماع للكتب الصوتية :

اذا لم تكن من الاشخاص الذين لا تستهويهم مطالعة الكتب الورقية هنا يمكنك استبدالها بكتب ومحاضرات صوتية في شتى المواضيع والمجالات  .

التأمل:

إذ كنت في انتظار أحدهم على الطريق فهي فرصة جيدة لمتابعة حركة السير والناس في الشارع سترى الكثير من الأشياء التي لم تعتقد يوماً أنها موجودة وربما ستعيد تفكيرك في بعض الأمور من جديد وتذكر أن من يراقب الحركة ليس كمن هو جزء منها.

الترتيب:

هواتفنا أصبحت مثل غرف نومنا المكتظة بالملابس والأحذية المنتشرة في كل مكان ونفقد وقتاً طويلاً في البحث عن زوج أحد الجوارب في الصباح لأننا ليس لدينا وقت كافي لترتيبها، بالطبع وأنت خارج المنزل لن تستطيع ترتيب غرفتك ولكن لديك هاتفك المحمول الذي وضعت عليه عشرات الملفات وتطبيقات الهاتف والصور والأشياء الأخرى التي لا تحتاج إليها. لذا فالآن هي فرصتك الذهبية لتغوص في أعماق هاتفك وتتخلص من كل تلك الأشياء المزعجة التي بلا فائدة والتي تستهلك ذاكرة الهاتف.

هيئة التحرير 

300total visits,3visits today