جمال بلماضي…لكل مجتهد نصيب

جمال بلماضي مدرب الكرة الذي علا شأنه، وأصبحت قصته مثالا يُحتذى به في التغيير بل وأي تغيير أنجع وانجح من أن تحول تشكيلة متهالكة إلى كتيبة تبث الرعب في قلوب المنافسين وتزرع الفرحة في نفوس العشاق والمحبين

نعم هو جمال بلماضي صاحب الثالثة والأربعين ربيعا  ، بدأ مسيرته الكروية كلاعب مع الأندية الفرنسية ، تقمص  بعدها الألوان الوطنية في سنوات كانت  فيها الجزائر تعيش أحلك أوقاتها رغم أن فصول رواية بلماضي مع الخضر كلاعب لم تكتب الا بأسطر قلائل أهم ماميزها هدف الشهير من مخالفة مباشرة أسكنها شباك المنتخب الفرنسي عام 2001 وحمله لشارة القيادة في كأس الأمم الإفريقية عام 2004 بتونس.

بعد إعتزاله للعب لم يود بلماضي مغادرة عالم الساحرة المستديرة أين تحول إلى مجال التدريب الكروي هنا بزغ نجمه مع الأندية القطرية حيث حقق في فترة وجيزة ما عجز عنه آخرون طيلة مشوارهم التدريبي

تولى بعدها قيادة المنتخب القطري أين حصد معه كأس الخليج في إنجاز تاريخي للمنتخب العنابي

الثامن من شهر أغسطس 2018 فدرالية كرة القدم في الجزائر تستنجد بجمال بلماضي لقيادة كتيبة محاربي الصحراء في محاولة لإصلاح ما أفدسه آخرون ممن تواطؤوا تعاقبا على تدمير وتكسير هذا المنتخب ،جمال بلماضي صرح قائلا قبل بداية العرس الإفريقي ” ذاهبون إلى مصر من أجل العودة بالتاج الإفريقي ” وفعلا كان له ما أراد حيث تمكن بلماضي من إعادة روح المجموعة  إلى جسد الجزائر وصنع من اللاعبين أسودا على أرضية الميدان تمكنوا من مقارعة كبار القارة السمراء والاعتلاء على عرشها ، في دورات سابقة كان المنتخب يغادر من أضيق الأبواب ،وهاهو اليوم يرصع القميص بالنجمة الثانية .

قصة بلماضي مع منتخب الجزائر الذي كان ولايزال سببا في إسعاد الجزائر والجزائرين حُق لها أن تكتب بحروف من ذهب

827total visits,2visits today