كيف تتعامل مع أفراد أسرتك السلبيين ؟

مهما اختلفت ظروفك ومهما تنوّعت الأدوار تبقى عائلتك هي أول منبت نشأت فيه وتعلمت فيه أبجديات الحياة ويبقى رضى الوالدين مصدر تفوقك في مسعى حياتك
لكن تحقيق هذا الرضى لا يكون دائما بقول “نعم” لكل شيء دون أي تفكير لأننا نعلم جيداَ أنه ليست كل العائلات مثالية  أو ذات محيط محفز للتطور

الكثير من العائلات في مجتمعنا  وللأسف تعاني من تصادمات داخلية وأغلبها تكون بسبب تصادم الأجيال أو متلازمة السيطرة أو اساساَ عدم التكوين التربوي الصحيح من الوالدين فتبرز مشاكل نفسية طويلة المدى قد تؤدي لكسر اهداف او تغيير مستقبل شخص قد يفيد الكثير في العالم ..

جمعت لكم بعض أهم النقاط التي لو تتعمق فيها ستساهم في مساعدتك على التأقلم و تعزيز الروابط ومنها:

تجنب التصادم: التصادم هي النقاشات الدائرية التي تحمل شعار “معزاة ولو طارت” حاول تجنبها ولا تحاول فرض رأيك بالضرورة وإنما تقبل الراي المخالف بأريحية حتى لو كان بنبرة مستفزة..تقبله أو حتى “وافقه ظاهريا” لأن في النهاية ستعمل الرأي الذي تحققت من صحته..

تقّبل اختلافهم وظروفهم : لكل فرد من اسرتك نوعية تفكير وشخصية وظروف فلا تنتظر أن يشبهك ويوافقك الجميع في أفكارك وقراراتك لأن زاوية نظرك للحياة تختلف وكذلك بالنسبة لك لا تتوقع أن الجميع يحمل وجهة نظر واحدة يجب أن تكون نفسها خاصتك،

طوّر من وعيك: مصدر قوتك الدائم هو التعلم المستمر والوعي هو مكون طريقة نظرك للأمور فمهم جداَ أن تسعى لتطوير وعيك عبر كتب ومقالات وفيديوهات حول التعامل مع الغير و اساليب ذلك ودراسة شخصيات الناس.

اكسب ثقتهم: أن يكون تعبيرك و اتخاذك للقرار نابع من ثقة شخصية داخليا تجعل المستمع يشعر بجديتك فيها! ليس بتردد وخوف فهنا تقول للجميع أنك متردد وضعيف لهذا عزز الثقة بإكثار النشاطات التفاعلية الجمعوية و المطالعة وأيضا جلسات التخطيط وترتيب أهداف ومهام حياتك يوميا.

قدّم هدية: فاجئهم بهدايا مميزة تلقي في قلوبهم الاثر الجميل نحوك،الهدية تلين القلب وتقوي العلاقات وتطيبها .

لا تتعلق بهم: نعم لا تتعلق بهم، لا تقع في حفرة دائرة الراحة حيث أنك بدون عائلتك لن تفعل شيئا.. مثلا جاءتك فرصة تدرس في الخارج؟ لا تضيعها بحجة الاشتياق..جاءتك فرصة أنك تعيش لوحدك وتتطور انتقل بالتي هي أحسن وحافظ على علاقتك معهم..المهم أنك تحافظ على بر والديك والأهم أن تحافظ على نفسيتك للتحقق فيها ظروف النجاح.

في النهاية مسألة التغيير هي قرارك أنت ومسؤوليتك، بالدعاء و التعلم و السعي المستمر ..تتغير  الأمور  وتتكاثر الفرص.

هيىة التحرير

 

 

434total visits,2visits today