كيف تستعيد شغفك ؟ تجربة شخصية

تجدني فِي كثير من الأحيان أفقد شغفي في ممارسة الكثير من الأشياء: كالقراءة والكتابة الأدبية والكتابة بالخط العربي، والرياضة وغير ذلك، …

كيفَ أتعامل مع ذلك؟

 

  1. أكثر ما يفي بالغرض معي هو الاطلاع على أعمالِي السابقة: سواء الصور التي التقطها لنفسي أثناء ممارستي لها، أو النصوص التي كتبتها، أو المخطوطات التي لا أزال أحتفظ بها، …
  2. أقرأ فِي المجال: في الكتابة مثلاً ألجأ مباشرة إلى أعمال أحلام مُستغانمي، وذلك لأنني دائِمًا عندما أنتهي من قراءة أعمالها أجد فِي نفسي رغبة للكتابة، وفي باقي المجالات تجدني أقرأ أيّ كتاب أو مقالة أجدها فِي طرِيقي لأستعِيد معرفتي بالشيء الذي كنت أحب القيام به، وأثناء قراءتي، لا بُدّ أن أجد شيء يخصّني أو يذكّرني بما مرّ معي
  3. أتابع أشخاص مُهتمين بالمجال: سواء فِي الأنستقرام أطلع على منشوراتهم، أو فِي اليويتيوب أشاهد فِيديوهاتهم؛ رؤية الآخرين وهم يُمارسون هواياتهم تُحفّزني
  4. أتعلم المزيد: أحاول تعلم شيء جديد يخصّ المجال، فمثلاً لو كان تصوير أبحث عن أساسيّاته أو شيء جديد، أحاول تطبيقه على في الواقع وهكذا إلى أن أتحمّس من جديد
  5. أحدّد لنفسي هدف منه لمدة مُحدّدة: فِي الكتابة مثلاً تكون كتابة قصة قصيرة، ومع مرور الوقت وكتابتي للقصة تجدني أرغب في كتابة قصة ثانية، وهكذا
  6. أتواصل مع أصدقائي أو أشخاص لهم علاقة بالمجال، أسألهم عن مُستجداتهم، أو عما يقومون به حالِيًّا، أو كيف يُواجهون المشاكل التي يمكن أن يمرون بها في هذا المجال
  7. أحاول القيام بهوايتي تلك بشكل يومي لأيام متتالية، حتى لو لم أصل إلى النتيجة المرجوة، أحاول ممارستها إلى أن أصل إلى ما كُنت عليه قبل فقداني لشغفي بها
  8. أعلّم غيري: رجوعي للأساسيات يحفزني كثيرًا، عندما أعلّم غيري ما أحسنه أو ما تعلمته أتحفّز أكثر للقيام به ومواصلة تعلمي له
  9. أذكّر نفسي بسبب حبّي لذلك الشيء، وكيف يكون شعورِي وأنا أمارسه، ذك غالبًا ما يجعلني أرغب في القيام به أكثر بغضّ النظر عن الظروف التي تُحيط بي

10.وفِي النهاية أبدأ بممارسة ذلك الشيء، أجبر نفسي عليه، أحاول أن أقوم به ما استطعت إلى أن أعود لما كُنتُ عليه

.

م. اسمهان 

.

1530total visits,1visits today