كيف تكسر حاجز التسويف ؟

مهما كان الوقت الذي تقرأ فيه هذا المقال ..فحتما لديك مهام معينة لهذا اليوم..قد تكون أنجزتها كلها وهذا أمر عظيم أهنئك عليه وقد يكون حدث لك تـأجيل..تسويف..ملل..ثم لوم وفشل! وهنا جئت أذكرك للعودة من جديد وأنه لم يفت الوقت للانجاز و الابداع لهذا اشارك معك الان بعض الأفكار التي أود أن تنبه نفسك لها لكي لا تقع في خطأ التسويف مجددا ومنها:

قسم المهمة لأجزاء صغيرة: ليسهل عليك الهضم لا تأكل الوجبات الكبيرة دفعة واحدة وكذلك مهامك قسمها لأجزاء صغيرة جدا حتى تعتاد عليها وعند ذلك الوقت ابدأ بزيادة حجم التنفيذ

ضع وقت قصير لانجاز المهمة: الـ deadline مفيد جدا لانجاز مهامنا اليومية، لأن الوقت الكبير سيعزز لك التسويف لهذا ضع نفسك في الاستعجال و الوقت القصير ولو بتخيل.

ضع مهامك أمام عينك دائماَ: يجب أن تجعل مهامك حارسك الشخصي الذي يرافقك في كل مكان..هذا مهم لتتكرر في عقلك الباطن ولتزيد أهمية تنفيذها

تشجع وتجنب التفكير السلبي: تحفيز النفس عنصر مهم لزيادة الثقة و الطاقة للتنفيذ فحاول تجنب التفكير السلبي وخصوصا في الامور التي مضت و لم تفعلها لأن هذا صراحة سيتعبك فقط ولن يفيدك بشيء!

ضع مكافأة بعد كل مهمة:وهي أن تعد نفسك بشيء ممتع تحبه بعد اكمال كل مهمة! هذا سيساعدك كثيرا على انهاء مهتمك للحصول على المكافأة، وهي تكون قد بسيطة جدا كمشاهدة حلقة جديدة من مسلسلك المفضل.

ابتعد عن لصوص الوقت: لصوص الوقت كثيرون منها أوقات الانتظار أو المواعيد المفاجئة دون تخطيط كاتصال صديق يريد ان ترافقه ..فأرجو أن تختار الصديق الذي يهتم بوقتك أكثر من اهتمامه بمصالحه وكذلك بالنسبة لك أن تحترم أوقات الاخرين وأن تستأذن وتتفهم كل شخص وهذا ما يخلق العلاقات طويلة المدى وقوية.

أكتب مهامك بالتفصيل: أكتب مهمتك بالتفصيل لكي لا تقع في فخ التشتت..لأنك قد تنجز كثيرا وفي الاخير تجد أن المهمة لم تنتهي وأحيانا لا تستطيع انجاز اي شيء لانك تتفاجئ بكثرة التفاصيل التي تصادفك فتجد كل وقتك بقي في مهمة واحدة..وهنا التفصيل مهم لكي تدرك جيدا حجم الوقت الذي سيلزمك تقريبا لأدائها

بسط الامور وابدأ مباشرة: أحيانا يكون كل شيء صحيح ولكننا ندلل أنفسنا كثيراَ ونبدأ باختلاق أعذار لا وجود لها من الصحة فتبدأ صورة المهمة تكبر وتصعب في نظرنا حتى نعجز عن تنفيذها! وهنا الأمر بسيط جدا يتطلب منك فقط الغطس فيها دون اي تعقيد للأمور ومع الممارسة سيصبح الأمر ممتع وستكسر حاجز التردد!.

الكاتب : يعقوب ماضي 

881total visits,6visits today