محاربة القلق

ينتابنا جميعا القلق بشأن بعض الأمور في حياتنا رغم معرفتنا أن القلق يزيد من صعوبة وصولنا إلى السعادة. وبالنسبة للبعض يستمر القلق وما ينتج عنه من توتر للعقل والجسم فيهو يلازمنا لدرجة يدخل في نمط حياتنا اليومية.

لماذا نشعر بالقلق؟

نشعر بالقلق وذلك بسبب استجابتنا لبعض انفعالاتنا إزاء تهديد معين على سبيل المثال: التفكير في الشيخوخة، والموت، او مواجهة الفشل، أو التعرف على أشخاص جدد، وكذلك عند اتخاذ قرارات مهمة في حياتنا مثل اختيار مدرسة الأولاد أو تغيير وظيفتك. كلها مشاعر تثير الخوف، ويتعلق القلق بالخوف بصورة وثيقة. فيجب أن ندرك ما هو القلق، والعمل على تحليله وفهمه، لأنه يوهمنا القلق أنه يجد لنا حل للمشكلات المستقبلية وذلك باستخدام الكثير من الأسئلة “ماذا لو” من أجل تعقب مسارات التفكير المنطقي مثل” ماذا لو لم أستطيع دفع تكلفة الايجار؟” ” ماذا لو تعرضت أبنتي لحادث” “ماذا لو انتابني القلق في الاجتماع ولم أتمكن من التعبير عما في خاطري” فالقلق يغذي نفسه بنفسه ومن خلال مطاردة الأفكار المثيرة للقلق، ينتهي بنا المطاف في أجواء من السيناريوهات الكارثية المتخيلة.

مسببات القلق:

يعاني الكثيرون نوعا من القلق العام الذي غالبا ما تثيره حتى المشكلات البسيطة. وهناك عوامل محددة من شأنها زيادة ميلنا نحو الشعور بالقلق، قد يكون التاريخ الطويل من الضغوط المستمرة والأحداث الماضية الصادمة والتكوين الوراثي.

الاعراض التي نشعر بها عن الشعور بالقلق:

الاعراض الجسدية:

نشعر بتسارع دقات القلب أو نشعر برجفة فيه لأن الأدرينالين يزيد من سرعة النبض.

نشعر بالدوران أحيانا

نشعر بخدر في المعدة لأن الدم تحول عنها، ونشعر أننا نريد دخول المرحاض

التعرق

جفاف الفم

ألم في البطن

موجات حرارة

انزعاج

تنميل الأصابع

الاختناق

الاعراض النفسية:

الخوف من فقدان السيطرة

الخوف من الموت

الشعور بالانفصال عن الواقع

فقدان الشهية

قلة النوم

التعب

الشعور بالتوتر

الملل

عدم القدرة على التركيز

الاكتئاب

كيف تحاول التحكم فيما يثير قلقك:

لا تقوم بتقييد ما يثير قلقك:

يعد هذا استنزافا؛ نظرا لتطلبه قدرا كبيرا من الإرادة، كما يؤدي إلى زيادة القلق، وأن كتمان ما يثير قلقك، قد تجد نفسك تقوم بسلوكيات وانفعالات تعويضية مثل: الميول للسلبية أو العدوانية

عدم إلهاء نفسك:

هذا يطيل من المشكلة، وقد يؤدي إلى سلوك متطرف مثل: الافراط في تناول الطعام مما يؤدي إلى نشأة قلق أخر جديد.

ممارسة أحد رياضة الاسترخاء:

مثل ممارسة اليوغا، والتأمل فهي تحسن المزاج وتنظم إفرازات الموصلات العصبية ونشاط الاعصاب مما يعمل على تهدئة الجهاز العصبي.

النوم ساعات كافية خلال الليل:

فهي من أفضل الطرق التي تقلل وتعالج القلق.

تناول طعاما متوازنا:

قد لا تفهم الصلة بين مشاعرك وغذائك ولكنها موجودة بالتأكيد. فبعض الأطعمة والمشروبات كالسكر والكافيين تؤدي إلى زيادة الشعور بالقلق، ويمكنك بدلا من ذلك شرب الكثير من الماء وتناول وجبات صحية.

تنفس بعمق:

يؤدي التنفس بعمق وبطء إلى التخفيف من التوتر والقلق

حل المشكلة وعدم التهرب منها:

قد يتجنب بعض الأشخاص مواجهة ما يثير قلقهم. ولكن الاجتناب لا يعمل إلا على استدامة قلقنا. لأنه يغلق فرص التخلص منه.

طلب الدعم والمساعدة:

تحدث مع الأشخاص الذين تثق برأيهم وحاول أن لا يكونوا ممن ينظرون إلى الأمور بنظرة سلبية.

التعامل مع الأفكار السلبية:

يواجه الناس القلق بسبب الأفكار السلبية التي يتخيلون حدوثها، حاول أن تنظر للمشكلة أو الحدث بطريقة إيجابية ففي العادة تكون الأفكار السلبية مبنية على أوهام.

 هيئة التحرير

104total visits,1visits today